ما هي css ؟ وما دورها في تصميم المواقع الويب ؟


CSS هي اختصار لـ Cascading Style Sheet و هي تعني صفحات الأنماط الانسيابية ، و تستخدم تقنية CSS في تصميم صفحات الويب بحيث يتم من خلالها التحكم في شكل الموقع بالكامل من حيث نوع الخط المستخدم أو لونه أو حجمه و ذلك دون الحاجة لكتابة تلك الأكواد أو تكرارها في كل صفحة داخل الموقع،
و بالتالي فيمكن من خلال ملف واحد فقط إجراء أي تعديلات على كافة الملفات مما يوفر الكثير من الجهد و الوقت . و وظيفة هذه التقنية هي التحكم بكيفية عرض صفحة الويب دون التدخل في المحتوى، مما يسهل من عملية إدارة الموقع، فتعديل ملف CSS واحد سيؤثر على تصميم كافة صفحات الموقع . فملفات CSS تعمل على تبسيط عملية تصميم و إدارة المواقع، وتحل الكثير من المشاكل التي قد يواجهها أي مطور للمواقع، فعلى سبيل المثال إذا كنت قد صممت موقعك باستخدام لغة الـ HTML ، و على فرض أن هذا الموقع يتكون من خمسة صفحات، ثم أردت بعد فترة تطوير و تعديل طريقة عرض هذا الموقع ... عليك هنا إعادة تصميم الصفحات الخمس من جديد ، هذا أمر سهل جداً و عليك أن تبدأ الآن أما على فرض أن موقعك هذا يحتوي على عدد أكبر من الصفحات و ليكن 50 أو 100 صفحة فمن المؤكد أنك سوف تتردد قبل الشروع في التطوير و التعديل ... أما إذا كنت قد صممت موقعك منذ البداية باستخدام تقنية CSS ، فكل ما عليك هو تعديل ملف واحداً فقط .

فملفات الأنماط الانسيابية CSS تلغي الحاجة إلى استخدام الكثير من أوامر HTML ، كأمر FONT الذي يحدد نوع الخط أو حجمه أو لونه، كذلك الأمر TABLE الذي يستخدم لإنشاء الجداول ، و بمعنى آخر يستطيع أي شخص باستخدام CSS أن يصمم موقعه بالكامل دون استخدام الجداول كما هو متبع في الطرق التقليدية لتصميم الصفحات، و هذا لا يعني أن الجداول لن يتم استخدامها مع CSS ، فالجداول لها وظيفة أخرى وهي عرض وتنسيق البيانات التي تحتاج إلى أن تكون ضمن جدول . و قد قامت منظمة W3C بابتكار هذه التقنية و جعلتها كمعيار قياسي لتصميم المواقع ، وقد بدأت الكثير من المواقع في الانتقال من الأسلوب التقليدي للتصميم باستخدام الجداول إلى الأسلوب الجديد باستخدام تقنية CSS .
ملحوظة :
W3C هي اختصار World Wide Web consortium و هي المنظمة المسئولة عن إصدار نسخ قياسية من لغة HTML 

من السهل تعلم وفهم CSS ، لكنه يوفر تحكمًا قويًا في عرض مستند HTML. الأكثر شيوعًا ، يتم دمج CSS مع لغات الترميز HTML أو XHTML.

مزايا CSS

  • توفر أوراق الأنماط المتتالية الوقت : يمكنك كتابة CSS مرة واحدة ثم إعادة استخدام الورقة نفسها في صفحات HTML متعددة. يمكنك تحديد نمط لكل عنصر من عناصر HTML وتطبيقه على أكبر عدد تريده من صفحات الويب.
  • يتم تحميل الصفحات بشكل أسرع : إذا كنت تستخدم أوراق الأنماط المتتالية ، فلن تحتاج إلى كتابة سمات علامة HTML في كل مرة. ما عليك سوى كتابة قاعدة CSS واحدة للعلامة وتطبيقها على جميع تكرارات هذه العلامة. يعني رمز أقل مرات التنزيل أسرع.
  • سهولة الصيانة : لإجراء تغيير عالمي ، قم ببساطة بتغيير النمط ، وسيتم تحديث جميع العناصر في جميع صفحات الويب تلقائيًا.
  • أنماط متفوقة لـ HTML : تحتوي أوراق الأنماط المتتالية على مجموعة من السمات أوسع بكثير من HTML ، بحيث يمكنك إلقاء نظرة أفضل بكثير على صفحة HTML الخاصة بك مقارنة بسمات HTML.
  • متوافقة مع جميع الأجهزة : تسمح أوراق الأنماط بتحسين المحتوى لأكثر من نوع واحد من الأجهزة. باستخدام مستند HTML نفسه ، يمكن تقديم إصدارات مختلفة من موقع ويب للأجهزة المحمولة مثل أجهزة المساعد الرقمي الشخصي والهواتف المحمولة أو للطباعة.
  • معايير الويب العالمية : يتم الآن إلغاء سمات HTML ويوصى باستخدام أوراق الأنماط. لذلك من الجيد البدء في استخدام أوراق الأنماط المتتالية في جميع صفحات HTML لجعلها متوافقة مع المتصفحات المستقبلية.

من الذي يرعى ويحافظ على CSS ؟


يتم إنشاء CSS والحفاظ عليه من خلال مجموعة من الأشخاص داخل W3C تسمى مجموعة العمل CSS. تقوم مجموعة عمل أوراق الأنماط المتتالية بإنشاء مستندات تسمى المواصفات. عند مناقشة المواصفات والتصديق عليها رسميًا من قبل أعضاء W3C ، تصبح توصية.
تسمى هذه المواصفات المصادق عليها توصيات لأن W3C لا يتحكم في التنفيذ الفعلي للغة. تقوم الشركات والمؤسسات المستقلة بإنشاء هذا البرنامج.
ملاحظة :
The World Wide Web Consortium أو W3C هي مجموعة تقدم توصيات حول كيفية عمل الإنترنت وكيفية تطورها.

إصدارات أوراق الأنماط المتتالية


خرجت Cascading Style Sheets المستوى 1 (CSS1) من W3C كتوصية في ديسمبر 1996. يصف هذا الإصدار لغة CSS بالإضافة إلى نموذج تنسيق مرئي بسيط لجميع علامات HTML.
أصبحت CSS2 توصية W3C في مايو 1998 وتقوم على CSS1. يضيف هذا الإصدار دعمًا لأوراق الأنماط الخاصة بالوسائط ، على سبيل المثال الطابعات والأجهزة السمعية ، والخطوط القابلة للتحميل ، وتحديد المواقع والجداول.

ماهي HTML ؟ وهل سيستغرق تعلمها وقتا طويلا؟

Publier un commentaire

0 Commentaires